مشاريع الريف… محاربة الإقصاء

admin28 أكتوبر 2023آخر تحديث :
مشاريع الريف… محاربة الإقصاء

استفاد إقليم الحسيمة من العديد من المشاريع المهمة، تروم تعزيز أوراش العمل الاجتماعي وتحفيز التنمية البشرية، وتطوير الملكات الرياضية والفنية لدى الأطفال والشباب، ومحاربة الانحراف والهدر المدرسي وتعزيز تجهيزات القرب وتلبية حاجيات الطبقات الوسطى والأسر ذات الدخل المحدود، من حيث السكن.
وشهد إقليم الحسيمة خلال السنوات الماضية، إحداث العديد من المركبات السوسيو رياضية ودور الشباب وملاعب رياضية للقرب في أغلب المدن والقرى التابعة للإقليم، كالحسيمة وإمزورن وبني بوعياش، إلى جانب مجموعة من المؤسسات التعليمية ودور الطالب.
وتندرج هذه المشاريع التي استفاد منها أزيد من 81 ألفا و800 شخص، في إطار محاربة الإقصاء الاجتماعي في الوسط الحضري وبرنامج محاربة الهشاشة والبرنامج الأفقي والهدر المدرسي. ورصدت العديد من الاستثمارات لتنفيذ برامج التأهيل الترابي، الذي يروم النهوض بظروف عيش سكان المناطق الجبلية المعزولة وصعبة الولوج، وتقليص الفوارق في مجال الولوج إلى البنيات التحتية الأساسية، ولتجهيزات وخدمات القرب.
وأنجزت بالحسيمة آلاف الشقق السكنية الاجتماعية بالقطب الحضري الجديد ” سيدي عابد “، وتهم هذه المجمعات السكنية، الطبقات الوسطى والأسر ذات الدخل المحدود، عبر تمكينهم من الولوج إلى سكن لائق وبشروط تفضيلية، كما ستعطي الأخيرة دفعة قوية لسياسة محاربة السكن غير اللائق، إلى جانب تنويع العرض السكني.
وسيمكن القطب الحضري الجديد سيدي عابد، من بلوغ تعمير متوازن كفيل بوضع حد للسكن غير اللائق وتخفيف الضغط عن الحسيمة، لاسيما طرح منتوج سكني يتلاءم مع حاجيات جميع الشرائح الاجتماعية في السوق، خاصة الشرائح ذات الدخل المتوسط. ووجدت جميع الشرائح الاجتماعية بإقليم الحسيمة، سواء الشباب أو النساء أو الفئات الهشة أو التلاميذ والطلبة أو المرضى أو ممارسي مختلف الأصناف الرياضية، ضالتها في مشاريع برنامج التنمية المجالية ” الحسيمة : منارة المتوسط “، المهيكلة التي كان لها وقع وأثر كبير على النهوض بأوضاعهم وتحسين إطار عيشهم، على اعتبار أنها تتضمن إنجاز العديد من بنيات الاستقبال المهمة، كالمستشفيات والملعب الكبير والملاعب الرياضية للقرب ومؤسسات تعليمية، فضلا عن العديد من البنيات الثقافية والاجتماعية والرياضية المتميزة.
من جهته شهد إقليم الناظور ميلاد مشاريع نموذجية لمقاولين شباب، مكنت من تحسين وضعهم الاجتماعي، والمساهمة في توفير عدد من فرص الشغل في مجالات مختلفة ومتعددة. واستفاد العديد من الشباب بإقليم الناظور من دعم ومواكبة هذه المشاريع، من أجل تطوير أنشطتهم، في إطار مقاربة متكاملة تهدف تحسين قابليتهم للتشغيل، وبالتالي ضمان استدامة المشاريع وخلق قيمة مضافة على المستوى المحلي. وحقق المستفيدون طموحاتهم، كما عملوا على تحسين مهاراتهم وقدراتهم، ما مكنهم من إنشاء وتطوير مشاريعهم، التي وفرت لهم دخلا قارا، وضمنت لهم الاستقرار، كما مكنتهم من المساهمة البناءة في التنمية. ويشكل الاستثمار المنتج رافعة أساسية وركيزة لتمويل الدولة الاجتماعية، ويقوم ذلك على إنجاز مشاريع اجتماعية جريئة.
وتروم هذه المشاريع الاستثمارية بالناظور، توفير فرص شغل قارة، وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، وكذا تعزيز جاذبية المنطقة، بهدف جعلها مركزا للاستثمارات الوطنية والأجنبية الأجنبية. ويفرض إقليم الناظور نفسه نموذجا لقوة إقليمية تتوفر على بنية تحتية ترقى إلى أفضل المعايير الدولية. ويعزز ميناء الناظور غرب المتوسط، الإمكانات الجيو إستراتيجية للمنطقة التي ستصبح، بفضل توفرها على شريط ساحلي، مركزا متوسطيا.

جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة