شهد مركز جماعة أيت يوسف وعلي، مساء اليوم الاثنين 23 فبراير الجاري، حادثة سير مأساوية بمحيط مقبرة سيدي بوعفيف، تزامنت مع اقتراب موعد أذان المغرب، وخلفت أجواء من الحزن والأسى في صفوف الساكنة، بعدما تحولت لحظات عادية إلى فاجعة إنسانية مؤلمة.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن سائق شاحنة فقد السيطرة على شاحنة، ما تسبب في انحرافها عن مسارها بالقرب من المقبرة، في وقت كان فيه عدد من التلاميذ يغادرون المؤسسة التعليمية المجاورة. وقد أسفر الحادث، في حصيلته الأولية، عن إصابة طفلة ووالدتها بجروح خفيفة، إضافة إلى إصابة سيدة أخرى بجروح بليغة على مستوى الرأس.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث تم تأمين محيط الحادث وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة. كما جرى نقل المصابات على وجه السرعة إلى مستشفى أجدير لتلقي العلاجات الضرورية.
ورغم التدخلات الطبية، لفظت السيدة التي كانت في حالة حرجة أنفاسها الأخيرة بعد دقائق من وصولها إلى المستشفى، متأثرة بخطورة إصابتها، ما عمّق من وقع الصدمة في أوساط أسرتها ومعارفها وسكان المنطقة.







































