رغم الإعلان عن تراجع طفيف في سعر المحروقات وطنيا، لا تزال عدد من محطات الوقود بالحسيمة تحافظ على الأسعار المرتفعة، مبررة ذلك بضرورة تصريف المخزون الذي تم اقتناؤه بالسعر القديم. هذا الوضع خلق حالة من التذمر في صفوف السائقين الذين ينتظرون انعكاس أي انخفاض على الأسعار بشكل فوري.
في المقابل، يلاحظ المواطنون أن نفس المحطات تسارع إلى تطبيق الزيادات مباشرة بعد الإعلان عنها، دون انتظار نفاد المخزون السابق، وهو ما يطرح علامات استفهام حول اعتماد معايير مزدوجة في تسعير المحروقات بالإقليم
ويطالب متتبعون بضرورة تدخل الجهات المختصة لتشديد المراقبة وضمان الشفافية، خاصة في ظل تأثير هذه الممارسات على القدرة الشرائية للمواطنين. كما يشددون على أهمية احترام قواعد المنافسة بما يضمن حماية المستهلك من أي استغلال محتمل.
وسجل سعر كل من الغازوال والبنزين منتصف ليلة الجمعة المنصرم انخفاضا إلى حوالي 14.49 درهمًا للتر، بعدما كان قد بلغ نحو 15.49 درهمًا.
ويأتي هذا الانخفاض كأول تصحيح نسبي منذ موجة الزيادات القوية التي شهدها شهر مارس، حيث كانت الأسعار قد ارتفعت بشكل تراكمي بحوالي 4.7 دراهم للغازوال و3 دراهم للبنزين، منتقلة من مستويات تقارب 10.80 و12.49 درهما على التوالي إلى ما يناهز 15.50 درهمًا خلال فترة وجيزة.





































