وجه النائب البرلماني عبد الحق أمغار، عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التجهيز والماء، حول تدبير إشكالات البنيات التحتية والتنظيم خلال فصل الصيف بإقليم الحسيمة، في ظل التوافد الكبير الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة من السنة.
وأوضح أمغار أن إقليم الحسيمة يشهد كل صيف دينامية اقتصادية متنامية، نتيجة ارتفاع أعداد الزوار وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما يجعل من الإقليم وجهة سياحية واعدة قادرة على المساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم التنمية الترابية.
وأشار النائب البرلماني إلى أن هذه الدينامية تصطدم بعدد من الإكراهات البنيوية والتنظيمية، المرتبطة أساساً بضعف البنيات التحتية والخدمات الأساسية، من نقل واستقبال ونظافة وتجهيزات شاطئية، إضافة إلى محدودية آليات الحكامة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وهو ما ينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للزوار.
كما أثار أمغار في سؤاله ما وصفه بظاهرة العشوائية في تدبير الفضاءات الشاطئية والأنشطة البحرية، خاصة ما يتعلق بتنظيم الجولات السياحية بالقوارب انطلاقاً من الميناء الترفيهي، معتبراً أن غياب شروط السلامة والإنقاذ يشكل خطراً على سلامة المصطافين والزوار، ويسيء إلى صورة الحسيمة كوجهة سياحية.
وفي هذا السياق، طالب النائب البرلماني وزير التجهيز والماء بالكشف عن الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتدبير الموسم الصيفي بالإقليم بشكل مندمج وفعال، بما يضمن تحسين جودة الخدمات ومواكبة الضغط المتزايد خلال فصل الصيف.
كما تساءل عن البرامج العملية المرتقبة لتأهيل وتقوية البنيات التحتية والخدمات الشاطئية بالحسيمة، إلى جانب الآليات التنظيمية والرقابية التي سيتم اعتمادها لتنظيم الأنشطة البحرية والجولات السياحية بالقوارب، وضمان احترام شروط السلامة وحماية الزوار.







































