انطلقت بمدينة برشلونة أشغال اليوم الأول من زيارة وفد إقليم الحسيمة، مرفوقًا بوفد الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، في برنامج تواصلي مكثف هدفه تبادل التجارب في مجال السياسات الترابية للمساواة وتعزيز حقوق النساء.
وشهدت فعاليات هذا اليوم تنظيم فضاءين للحوار، خُصص الأول لموضوع السياسات المحلية للمساواة، حيث تم تقديم التجربة الكتالانية في مأسسة المساواة ودعم المشاركة السوسيو-سياسية للنساء على المستويين المركزي والمحلي. كما استعرض المجلس الإقليمي لبرشلونة أبرز ملامح اشتغاله في هذا المجال، إلى جانب عرض تجربة بلدية Granollers وبرامجها الرامية إلى ترسيخ المساواة.
في المقابل، قدم وفد الحسيمة تجربة إحداث المجلس الإقليمي للمساواة، مع تسجيل تقاطعات مهمة في الرؤى حول ضرورة تأطير هذه السياسات ضمن إطار قانوني ومؤسساتي مستدام.
أما الفضاء الثاني، فركز على موضوع العنف القائم على النوع الاجتماعي، حيث تم تقاسم التجارب بين مختلف المتدخلين، خاصة تجربة المجلس الإقليمي لبرشلونة وبرامج بلدية La Garriga في محاربة العنف ضد النساء. كما أتاح النقاش تبادلًا مثمرًا حول التحديات المشتركة وآفاق التعاون الممكنة لتعزيز الجهود الرامية إلى إحداث تغيير فعلي في هذا المجال.
واختُتم برنامج اليوم بعرض حول فضاء Francesca Bonnemaison ومدرسة النساء، أعقبه تنظيم زيارة ميدانية لهذا المعلم التاريخي، الذي يُعد نموذجًا رائدًا في تمكين النساء ثقافيًا وتعليميًا.












































