مونديال 2026.. المغرب يستهل مشوراه بالتعادل الإيجابي أمام البرازيل

مونديال 2026.. المغرب يستهل مشوراه بالتعادل الإيجابي أمام البرازيل
admin14 يونيو 2026آخر تحديث : منذ 8 ساعات

استهل المنتخب المغربي مشوراه في مونديال 2026، بالتعادل الإيجابي، بهدف لمثله، أمام نظيره البرازيلي، في المباراة التي احتضنها ملعب “ميتلايف” بمدينة نيويورك الأمريكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم.

ودخل المنتخب الوطني المغربي المواجهة بقوة وفرض أفضليته خلال الدقائق الأولى أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، حيث بدأت العناصر الوطنية المباراة بضغط هجومي مكثف تُرجم إلى ثلاث محاولات مبكرة في الدقيقة السادسة، الأولى عبر إبراهيم دياز والثانية بواسطة نيل العيناوي، قبل أن يطلق أشرف حكيمي تسديدة ثالثة مرت بمحاذاة القائم الأيمن للحارس البرازيلي.

واستمرت الأفضلية المغربية خلال الدقائق الأولى، حيث بدا “أسود الأطلس” الأكثر حضورا وتهديدا لمرمى المنتخب البرازيلي، في وقت اكتفى المنافس بمحاولات محتشمة للبحث عن منفذ نحو مناطق المنتخب الوطني.

وفي الدقيقة الثالثة عشرة، قاد فينيسيوس جونيور هجمة خطيرة من الجهة اليسرى أنهاها بعرضية مرت أمام المهاجمين، غير أن نصير مزراوي تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة منهيا الخطورة.

ومع توالي الدقائق، واصل المنتخب المغربي ضغطه العالي واستحواذه على مجريات اللعب، بينما اعتمد المنتخب البرازيلي على التحولات السريعة المرتدة، وفي الدقيقة السابعة عشرة، أنهى رافينيا إحدى المحاولات البرازيلية بتسديدة تصدى لها الحارس ياسين بونو بنجاح.

وأثمرت السيطرة المغربية هدف التقدم في الدقيقة الحادية والعشرين، بعدما استغل إسماعيل صيباري هجمة مرتدة منظمة، ليتلقى تمريرة بينية دقيقة من إبراهيم دياز قبل أن يسدد بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء نحو منتصف المرمى معلنا افتتاح التسجيل للمنتخب الوطني.

ولم يكتف المنتخب المغربي بهدف السبق، بل واصل ضغطه الهجومي سعيا لتعزيز النتيجة، حيث قاد إبراهيم دياز محاولة جديدة أنهاها بتسديدة تصدى لها الدفاع البرازيلي. غير أن المنتخب البرازيلي نجح تدريجيا في استعادة توازنه مستفيدا من المساحات التي بدأت تظهر على الأطراف، خاصة في الجهة اليسرى التي قاد منها فينيسيوس جونيور أغلب الهجمات الخطيرة.

وفي الدقيقة الثانية والثلاثين، تمكن المنتخب البرازيلي من إدراك التعادل عبر فينيسيوس جونيور، الذي استغل تمريرة من برونو غيمارايش ليسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء استقرت في أعلى الزاوية اليمنى لمرمى بونو، حيث برز فينيسيوس باعتباره أخطر عناصر “السيليساو” خلال الشوط الأول، مستغلا المساحات التي خلفها التقدم المتكرر لأشرف حكيمي في الرواق الأيمن.

ومنح هدف التعادل دفعة معنوية للمنتخب البرازيلي الذي تحسن أداؤه بشكل واضح خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، حيث بدأ في شن هجمات متتالية وفرض إيقاعه على المباراة، في مقابل تراجع نسبي للمنتخب المغربي الذي فقد جزءا من سيطرته على وسط الميدان.

ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب البرازيلي باندفاع هجومي أكبر، وكاد يضيف الهدف الثاني مبكرا لولا التدخل الناجح للحارس ياسين بونو الذي تصدى لمحاولة قوية.

وواصل المنتخب البرازيلي فرض سيطرته على منطقة الوسط والاستحواذ على الكرة خلال أغلب فترات الشوط الثاني، مقابل محاولات مغربية متفرقة لم تكتمل بسبب يقظة الدفاع البرازيلي ونجاحه في قطع الكرات قبل وصولها إلى مناطق الخطورة.

وأمام التحول الذي عرفته المباراة، لجأ الناخب الوطني محمد وهبي إلى إجراء عدة تغييرات سعيا لاستعادة التوازن في وسط الميدان والحد من أفضلية المنتخب البرازيلي، حيث أقدم على إخراج كل من إبراهيم دياز وعز الدين أوناحي وإجراء تعديلات تكتيكية بحثا عن استرجاع السيطرة وخلق حلول هجومية جديدة خلال ما تبقى من دقائق اللقاء.

وخلال الدقائق المتبقية من المباراة، طغى الحذر على أداء المنتخبين اللذين تفاديا المجازفة الهجومية المفرطة خشية استقبال هدف قد يبعثر الحسابات في مستهل مشوارهما بالمسابقة.

وانحصر اللعب في أغلب الفترات بمنطقة وسط الميدان مع تراجع نسق المحاولات الخطيرة على المرميين، في ظل الانضباط التكتيكي الذي أبداه الطرفان واليقظة الدفاعية لكلا الخطين الخلفيين، ورغم بعض المحاولات المتفرقة من الجانبين، لم تتغير النتيجة إلى غاية صافرة النهاية، ليكتفي المنتخبان بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ويحصد كل منهما نقطة واحدة في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم 2026.

وخاض المنتخب البرازيلي المباراة بتشكيلة أساسية ضمت أليسون، روجير إيبانيز، ماركينيوس، غابرييل، دوغلاس سانتوس، كاسيميرو، برونو غيمارايش، رافينيا، لوكاس باكيتا، فينيسيوس جونيور وإيغور تياغو. في المقابل، بينما اعتمد المنتخب الوطني المغربي على ياسين بونو، أشرف حكيمي، عيسى ديوب، شادي رياض، نصير مزراوي، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، إبراهيم دياز، عز الدين أوناحي، بلال الخنوس وإسماعيل صيباري.

ويستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام منتخب اسكتلندا، يوم الجمعة المقبل انطلاقا من الساعة الحادية عشرة ليلا، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

وكالات

رابط مختصر
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة