تواصل باخرة “أماس” استعداداتها للعودة إلى الخدمة على الخط البحري الرابط بين ميناء موتريل الإسباني وميناء الحسيمة، وذلك بعد خضوعها لسلسلة من الإجراءات التقنية والفنية عقب انتقالها للعمل تحت إدارة شركة بالياريا.
وبحسب صحف اسبانيا، فقد توقفت العبّارة مؤخرًا في ميناء نافانتيا سرنافال من أجل معالجة بعض الأعطاب التقنية الطارئة، قبل أن ترسو بميناء الجزيرة الخضراء لاستكمال عمليات التفتيش والفحص الفني، تمهيدًا لاستئناف رحلاتها على الخط البحري بين موتريل والحسيمة.
وتُظهر صور حديثة أن شعار شركة بالياريا قد وُضع على مدخنة السفينة في إطار إجراء مؤقت، وذلك في انتظار إخضاعها لعملية إعادة طلاء وهوية بصرية جديدة بعد الانتهاء من الصيانة الدورية المبرمجة.
ورغم هذه الاستعدادات، لم تعلن شركة بالياريا، التي استحوذت مؤخرًا على أصول شركة أرماس ترانسميديتيرانيا، عن موعد وتاريخ رسمي لاستئناف تشغيل الخط البحري الرابط بين الحسيمة وموتريل، ما يبقي المسافرين في انتظار صدور برنامج الرحلات الخاص بالموسم الحالي.




