الحسيمة تحتضن الملتقى الدولي للطرق الذكية للحفاظ على البيئة البحرية

admin5 مارس 2024آخر تحديث :
الحسيمة تحتضن الملتقى الدولي للطرق الذكية للحفاظ على البيئة البحرية

انطلقت صباح اليوم بالحسيمة أشغال ملتقى دولي  حول “إدارة قواعد البيانات والتحويل الرقمي للحفاظ على البيئة البحرية” بمشاركة فاعلين وباحثين ومتدخلين يمثلون 15 دولة بإفريقيا وأوربا .

وينظم هذا الملتقى الذي يمتد على ثلاثة ايام  “مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المتمتعة بحماية خاصة” (SPA/RAC)،  وذلك بالتعاون مع جمعية التدبير المندمج للموارد (AGIR)  وبتنسيق مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات  (ANEF) وبتمويل  من قبل الوزارة الإيطالية للبيئة وأمن الطاقة (MASE)، بموجب اتفاقية التعاون الثنائي بين برنامج الأمم المتحدة للبيئة/خطة عمل البحر المتوسط ، بمساهمة من الاتحاد الأوروبي من خلال مشروع “ILIAD” الممول من الاتحاد الأوروبي،

ويأتي اللقاء في إطار أزمة تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث، وفي سبيل بحث الحلول المبتكرة والذكية التي أصبحت ضرورية لحماية البحار والمحيطات، وضمان إدارتها المستدامة، حيث يجمع الملتقى الدولي لإدارة قواعد البيانات والتحول الرقمي للحفاظ على البيئة البحرية، خبراء وباحثين ومحترفين وممثلي المؤسسات المعنية في البحر الأبيض المتوسط ، وذلك لاستكشاف أحدث التطورات في إدارة قواعد البيانات والحلول الرقمية، للحفاظ على البيئة البحرية، مع تعزيز التعاون الدولي وإدماج الجامعة المغربية في هذا الاطار.

أنيس زروق خبير في علوم البحار ومنسق التنوع البيولوجي في مناطق الحماية الخاصة التابعة لاتفاقية برشلونة ، أفاد في تصريح صحافي أن هذه التظاهرة العالمية، جمعت متدخلين في حماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي التي تعتني باستغلال الموارد، بحيث اللقاء يهدف إلى رقمنة الموارد البحرية بالتوازي مع ما تعرفه باقي القطاعات، من رقمنة منتوجها للحفاظ عليه،  انسجاما مع التطور التكنولوجي، وأضاف أن اللقاء ضم خبراء سيستفاد من دراستهم لتطوير المنظومة البيئية البحرية، وباستغلال الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن اللقاء يهدف للم كل الخبرات العاملة في مجال الحفاظ على الموارد البحرية في البحر المتوسط، لجعلها تحقق الاستدامة، سواء على مستوى الصيد البحري أو الكائنات المهددة بالإنقراض.

وسيعكس الملتقى الذي سيستمر على مدى 3 أيام الصورة العامة لنظام المحميات البحرية الطبيعية، والتي  ستكون على شكل خلاصات لأفكار متعددة، تجمع الفاعلين المشتركين في هذا العمل،  للاشتراك في حماية الموارد البحرية، كل حسب موقعه، قصد العمل المشترك والتشاور في ما يتعلق بالحفاظ على الموارد، بالاستفادة من الخبرات على المستوى العالمي والمتوسطي. إذ يشكل الملتقى مناسبة للخبراء العالميين والمحليين المشاركين، لتبادل الأفكار فيما بينهم وتطوير مشاريعهم العلمية، للحفاظ على المحميات الطبيعية  في البحر المتوسط.

وأكد حسين نيباني عن جمعية التدبير المندمج للموارد ( AGIR)  أن هذا اللقاء الدولي يتعلق بالمحميات الذكية، حيث باتت الرقمنة عاملا مهما في حماية الموارد البحرية، بالنظر إلى أن الحفاظ على هذه الموارد يتطلب قاعدة بيانات شاسعة، وبالتالي فإن الرقمنة ستقوم بتدبير أفضل للموارد الطبيعية. “وأضاف” أن هذا البرنامج الذي تنظمه الأمم المتحدة، والذي يعنى بصيانة المحميات البحرية على مستوى البحر المتوسط، يهدف لإيجاد حلول تقنية لكل المشاكل التي يمكن أن تتعرض لها هذه المحميات الطبيعية ،من مخاطر التلوث والأصناف الدخيلة وعوامل أخرى.

خالد الزيتوني

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة