أكد وزير التجهيز في جواب له حول سؤال كتابي تقدمت به النائبة البرلمانية نوهى الموسوي عن حزب التقدم والاشتراكية، أن الحادث الأخير الذي وقع بالقرب من الجبهة، وتسبب في توقف حركة السير، لم يسفر عن خسائر بشرية، وهو ما يستوجب التدخل السريع لتعزيز التدابير الوقائية والإنشائية. وأوضح الوزير أن هذا الجزء من الطريق، الممتد على طول 111.2 كلم، يعاني من هشاشة جيولوجية تفسر تكرار الانهيارات الصخرية.
وأبرز الوزير أن السلطات المختصة قامت بعمليات تقنية آنية، شملت إزالة الصخور وتأمين الموقع، بينما تُجرى دراسات فنية معمقة لإيجاد حلول دائمة، منها تعزيز التثبيت الجيولوجي للمقاطع المهددة بالانهيار وإنجاز حواجز وقائية على طول المحور المتأثر.
في ظل الظروف الطبيعية الصعبة التي تواجهها هذه الطريق، شدد الوزير على أن وزارته تعمل على وضع استراتيجية متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة، واعتماد تقنيات حديثة لمنع تكرار الحوادث، إضافة إلى التنسيق مع الجهات المختصة لضمان سرعة التدخل في حالات الطوارئ.