لقي شاب مغربي حتفه بمنطقة تيراسا، التابعة لإقليم برشلونة شمال شرق إسبانيا، متأثرًا بموجة الصقيع والبرد القارس التي تشهدها المنطقة.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن الضحية كان يبيت في الشارع، قبل أن يتعرض لهبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة الانخفاض الكبير في درجات الحرارة وتساقط الثلوج.
وفي السياق ذاته، أفاد عدد من أبناء الجالية المغربية بتيراسا بأن بعض مساجد المنطقة ترفض فتح أبوابها لإيواء المهاجرين، خاصة غير المتوفرين على أوراق الإقامة، أو تمكينهم من الاستحمام بالماء الساخن، ما يضطر العديد منهم إلى قضاء لياليهم في الشارع أو داخل سياراتهم رغم الظروف المناخية القاسية.







































