يعيش الميناء الترفيهي بمدينة الحسيمة وضعية مقلقة، في ظل ما يصفه مهنيون بـ”التدهور الواضح” للبنيات التحتية، نتيجة غياب الصيانة الدورية وضعف المراقبة، وهو ما يهدد سلامة القوارب ويؤثر على النشاط السياحي بالمنطقة.
وأفاد عدد من أرباب قوارب الترفيه أن أرصفة الميناء أصبحت في وضعية مهترئة، حيث ظهرت عليها علامات التآكل والتلف، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول جودة التدبير والصيانة داخل هذا المرفق الحيوي، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعاً في النشاط البحري والسياحي.
وفي خطوة تصعيدية، كشف المهنيون أنهم تقدموا بطلب رسمي لعقد اجتماع عاجل مع مدير الوكالة الوطنية للموانئ بالحسيمة، من أجل مناقشة الإكراهات التي يتخبط فيها الميناء، غير أنهم لم يتلقوا أي رد، رغم توجيه مراسلة تذكيرية ثانية، معتبرين ذلك تجاهلاً غير مبرر لمطالبهم المشروعة.
كما عبّر المتضررون عن استيائهم من استمرار تعطل أكبر رافعة مخصصة لرفع الزوارق، والتي كلفت، حسب تعبيرهم، ملايين الدراهم دون أن تؤدي وظيفتها، مطالبين بالكشف عن أسباب عدم تشغيلها ومحاسبة المسؤولين عن هذا الوضع.
وفي ظل هذا “الصمت الإداري”، دعا أرباب القوارب عامل إقليم الحسيمة إلى التدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في الاختلالات المسجلة، والعمل على إصلاح الأعطاب التي يعاني منها الميناء، ضماناً لاستمرارية النشاط المهني وحماية لمصالح العاملين به.
ولوّح المهنيون بخيارات تصعيدية، من بينها النزول إلى الشارع، في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه، خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي الذي يشكل فترة حاسمة بالنسبة لنشاطهم ومصدر رزقهم.








































