نفى قيادي بارز في حزب الحركة الشعبية صحة ما يُتداول بشأن الحسم في اسم مرشح الحزب بالدائرة الانتخابية للحسيمة، مؤكداً أن هذه المعطيات لا تستند إلى أي أساس، وأن مسطرة اختيار المرشحين ما تزال خاضعة للمساطر التنظيمية والمؤسسات المختصة داخل الحزب.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لموقع “أخبار الريف”، أن النقاش الداخلي لم يُحسم بعد بشكل نهائي، غير أن التوجه العام يسير نحو تجديد الثقة في الدكتور محمد لعرج، العضو باللجنة الوطنية للترشيحات، بالنظر إلى حضوره السياسي وقاعدته الانتخابية، خاصة بالمنطقة الغربية من إقليم الحسيمة، فضلاً عن قدرته على منافسة أبرز الأسماء المرشحة من الأحزاب الأخرى على أحد المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة للإقليم.
وأضاف المصدر ذاته أنه في حالة رفض الدكتور محمد الأعرج الترشح بلون “السنبلة” قد يضع حظوظ حزب الحركة الشعبية على المحك، معتبراً أن المقعد سيصبح في مهب الريح في ظل شراسة المنافسة وقوة الأسماء المرشحة من باقي الأحزاب الاخرى.
وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أن بعض الملتحقين الجدد بالحزب يروجون لمعطيات غير دقيقة، من بينها أسماء يُدعى أنها حظيت بالتزكية، معتبراً أن هذه السلوكيات تعكس حسابات ضيقة ولا تعبر عن الموقف الرسمي للحزب، الذي لم يعلن، إلى حدود الساعة، عن أي تزكية رسمية.
وتشير المعطيات إلى أن دائرة الحسيمة مقبلة على واحدة من أشد المنافسات الانتخابية خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل دخول أسماء سياسية وازنة على خط الترشح، ما ينذر بصراع انتخابي محتدم على المقاعد البرلمانية الأربعة، ويُرشح المشهد لإعادة خلط الأوراق بشكل غير مسبوق داخل الإقليم.







































