جرى يومه السبت 29 نونبر الجاري انتخاب مكتب جديد لقطاع الفندقة بالحسيمة، بعدما أعلنوا هؤلاء العمال، تقديم استقالتهم الجماعية من نقابة الاتحاد المغربي للشغل UMT يتوفر موقع “أخبار الريف” على نسخة منها و الالتحاق بـFDT بسبب ما وصفوه بـ”خفوت الصوت النضالي” وغياب المرافعة الجدية عن حقوقهم، حيث جرى الجمع العام التأسيسي تحت إشراف الاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحسيمة، وبحضور الكاتب الإقليمي سفيان أمزير إلى جانب أعضاء من المكتب.
هذا الحراك النقابي جاء ليضع حدًا لسنوات من التراخي التنظيمي الذي أثار استياء العاملين داخل واحد من أهم القطاعات الاقتصادية بالإقليم، حيث وجد العمال في نقابة الفيدرالية الديمقراطية للشغل FDT الإطار البديل الذي يستعيد ثقتهم ويمنحهم مساحة أكبر للدفاع عن مطالبهم المتراكمة، لاسيما بعدما انتخاب المكتب الجديد بطاقات بشرية تنتمي إلى الفنادق المصنفة كفندق “محمد الخامس” “وكيمادو”، المعروفة بظروف اشتغالها القاسية واحتياجاتها المهنية الملحّة.
وقد اعتبر عدد من العمال أن الإلتحاق بإطارهم الجديد FDT جاء لإعادة الاعتبار لكلمة الشغيلة التي ضاعت وسط صراعات داخلية وخيارات غير مفهومة داخل الإطار النقابي السابق.
وخلال الجمع العام، جرت عملية انتخاب المكتب الجديد الذي اسفر عن انتخاب: فكري بوزمبو ككاتب عام، سفيان العراقي نائبًا له، نوفل قوبيع أمينًا للمال رفقة نائبه عز الدين بدالي، ثم جمال المرابطي مقرّرًا ونائبه محمد المرابط، إضافة إلى المستشارة فاطمة أقدري.
وأكد أعضاء المكتب الجديد عزمهم على استرجاع القوة التفاوضية المفقودة، معلنًا أن زمن الصمت انتهى، وأن المرحلة المقبلة ستشهد فتح ملفات كانت لسنوات خارج النقاش. كما شدد على ضرورة تحسين ظروف العمل داخل الفنادق، وضمان حقوق الأجراء، ومواجهة كل أشكال الهشاشة التي يعانيها القطاع.









































