اصطياد قرش عملاق مهدد بالانقراض بالحسيمة

admin3 ساعات agoLast Update :
اصطياد قرش عملاق مهدد بالانقراض بالحسيمة

شهد ميناء الحسيمة مؤخرا واقعة بيئية وعلمية غير مألوفة، تمثلت في رصد وإصطياد فرد يافع من سمك القرش العملاق المعروف بـ “القرش المتشمس” (Cetorhinus maximus). هذا الحدث أثار إهتمام المهنيين والباحثين في علوم البحار، باعتباره ظهوراً نادرا لهذا النوع في المنطقة. ولمزيد من الإحاطة بالجوانب العلمية المرتبطة بالواقعة، تواصلنا مع الباحث طارق قيقاي، المتخصص في علوم البحار البيولوجية بمختبر التنوع البيولوجي والإيكولوجيا والجينومات بكلية العلوم بالرباط، الذي قدم قراءة علمية متعددة الأبعاد لهذا الرصد البحري غير المسبوق.

وأوضح الباحث أن المعطيات الميدانية التي جرى جمعها من مهنيي الصيد وتجار السمك بميناء الحسيمة، تشير إلى أن المنطقة لم يسبق أن سجلت حضور هذا الصنف من القروش العملاقة، ما يمنح هذا الحدث قيمة علمية خاصة. وأضاف أن السمكة التي تم إصطيادها تعد فردا يافعا، وقد جرى صيدها عرضيا بالقرب من الميناء بواسطة طرق الصيد الشائعة، في ما يعرف علميا بظاهرة “الصيد العرضي”. ويجعل هذا المعطى من الواقعة مؤشرا مهما لدراسة التحولات التي يعرفها النظام البيئي البحري في الحوض المتوسطي.

وأكد قيقاي أن “القرش المتشمس” يعد ثاني أكبر الأسماك في العالم ، وأضخم صنف في البحر الأبيض المتوسط، إذ قد يصل طول الأفراد البالغة منه إلى أكثر من اثني عشر مترا بوزن قد يناهز ستة أطنان. كما أن هذا النوع مدرج ضمن القائمة الحمراء للإتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، بوصفه من الأنواع المهددة بالإنقراض، وهو ما يفسر الإهتمام العلمي الكبير بكل رصد ميداني يتعلق به. لذلك فإن توثيق ظهوره في المياه القريبة من ميناء الحسيمة، يكتسي أهمية خاصة في سياق تتبع توزيع الأنواع البحرية الكبرى.

ومن الناحية البيولوجية، يوضح الباحث، أن هذا القرش العملاق يتميز بطبيعته المسالمة، إذ يعتمد في غذائه على تصفية العوالق الحيوانية الدقيقة وبيض الأسماك والأسماك الصغيرة جدا. غير أن ظهوره المفاجئ في محيط الميناء، يطرح عددا من الفرضيات العلمية المرتبطة بالتحولات البيئية. ومن بين هذه الفرضيات إحتمال تشكل ازدهار إستثنائي للعوالق، نتيجة تغيرات مناخية أو أوقيانوغرافية، ما قد يكون جذب السمكة نحو المياه الساحلية بحث عن الغذاء.

وأوضح الباحث أن المعطيات الميدانية التي جرى جمعها من مهنيي الصيد وتجار السمك بميناء الحسيمة، تشير إلى أن المنطقة لم يسبق أن سجلت حضور هذا الصنف من القروش العملاقة، ما يمنح هذا الحدث قيمة علمية خاصة. وأضاف أن السمكة التي تم إصطيادها تعد فردا يافعا، وقد جرى صيدها عرضيا بالقرب من الميناء بواسطة طرق الصيد الشائعة، في ما يعرف علميا بظاهرة “الصيد العرضي”. ويجعل هذا المعطى من الواقعة مؤشرا مهما لدراسة التحولات التي يعرفها النظام البيئي البحري في الحوض المتوسطي.

وأكد قيقاي أن “القرش المتشمس” يعد ثاني أكبر الأسماك في العالم ، وأضخم صنف في البحر الأبيض المتوسط، إذ قد يصل طول الأفراد البالغة منه إلى أكثر من اثني عشر مترا بوزن قد يناهز ستة أطنان. كما أن هذا النوع مدرج ضمن القائمة الحمراء للإتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، بوصفه من الأنواع المهددة بالإنقراض، وهو ما يفسر الإهتمام العلمي الكبير بكل رصد ميداني يتعلق به. لذلك فإن توثيق ظهوره في المياه القريبة من ميناء الحسيمة، يكتسي أهمية خاصة في سياق تتبع توزيع الأنواع البحرية الكبرى.

ومن الناحية البيولوجية، يوضح الباحث، أن هذا القرش العملاق يتميز بطبيعته المسالمة، إذ يعتمد في غذائه على تصفية العوالق الحيوانية الدقيقة وبيض الأسماك والأسماك الصغيرة جدا. غير أن ظهوره المفاجئ في محيط الميناء، يطرح عددا من الفرضيات العلمية المرتبطة بالتحولات البيئية. ومن بين هذه الفرضيات إحتمال تشكل ازدهار إستثنائي للعوالق، نتيجة تغيرات مناخية أو أوقيانوغرافية، ما قد يكون جذب السمكة نحو المياه الساحلية بحث عن الغذاء.

وتعزز شهادات مهنيي الصيد هذه القراءة العلمية، إذ يشير بعضهم إلى أن أسطول صيد الأسماك السطحية الذي يشتغل غالبا بالقرب من الساحل، يواجه صعوبات متزايدة بسبب ندرة المصطادات، وتكثف الضغط على مناطق محدودة مثل “كيلاطي وخليج الحسيمة. في المقابل، يؤكد بعض أصحاب مراكب الصيد بالخيط أن أجهزة الرصد لديهم تكشف وجود أسراب كثيفة من الأسماك السطحية عند التوغل قليلا في عرض البحر، ما يطرح احتمال وجود مخزون مهم بعيدا عن المصايد الشائعة أو المعروفة .

ويرى الباحث أن هذا التباين يفرض إطلاق حملات أوقيانوغرافية استكشافية، لتحديد مواقع المصايد الجديدة بدقة وتوجيه نشاط الأساطيل البحرية نحوها. فمثل هذه المبادرات من شأنها أن تخفف الضغط على المصايد الساحلية التي تعرضت للإستغلال المفرط خلال السنوات الماضية. كما يشدد على أهمية تفعيل آلية “المناطق المتناوبة” كأداة تنظيمية، تسمح للمخزون السمكي القريب من الساحل بإستعادة توازنه وضمان إستدامته.

وفي ختام تحليله، يؤكد الباحث أن ظهور أنواع نادرة مثل القرش المتشمس، يشكل مؤشراً مهماً على التحولات التي تعرفها الموائل البحرية في البحر المتوسط. كما يدعو إلى تعزيز التعاون العلمي بين المراكز البحثية المتوسطية والجامعات، عبر تبادل البيانات وتتبع مسارات هجرة الأنواع البحرية الكبرى. ويضيف أن إشراك المهنيين والبحارة في عملية الرصد الميداني ضمن ما يعرف بعلم المواطن البحري، قد يشكل أداة فعالة لفهم هذه التحولات ، واستباق آثارها على الثروة البحرية الوطنية.

البحر نيوز من إعداد : خالد الزيتوني

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News