وجه النائب البرلماني عبد الحق أمغار سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول واقع التكفل بمرضى السرطان بإقليم الحسيمة، مسلطا الضوء على ما اعتبره إكراهات بنيوية وتجهيزية تعيق ولوج المرضى إلى العلاج في ظروف ملائمة.
وأوضح النائب، في مراسلته الموجهة عبر رئاسة مجلس النواب، أن الحق في العلاج حق دستوري، غير أن مرضى السرطان بأقاليم الحسيمة يواجهون، بحسب تعبيره، صعوبات مرتبطة بمحدودية العرض الصحي المتخصص، خاصة في ظل غياب تجهيزات أساسية بمركز الأنكولوجيا، وفي مقدمتها جهاز المسرّع الخطي للعلاج بالأشعة.
وأشار إلى أن غياب هذا الجهاز يضطر المرضى إلى التنقل نحو مدن أخرى مثل فاس أو وجدة أو الرباط من أجل استكمال بروتوكولات العلاج، ما يفاقم معاناتهم النفسية والجسدية ويثقل كاهلهم وأسرهم بتكاليف إضافية، لاسيما بالنسبة للمرضى المنحدرين من المناطق القروية والفئات الهشة.
وتساءل أمغار عن الأسباب التي حالت دون تزويد مركز الأنكولوجيا بالحسيمة بجهاز العلاج بالأشعة إلى حدود اليوم، وعن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحديث وتجديد تجهيزات المركز وتمكينه من آليات طبية حديثة تستجيب للمعايير المعتمدة في علاج الأورام.
كما استفسر المسؤول الحكومي عن وجود جدول زمني واضح وشامل لتأهيل المركز، سواء على مستوى البنية التحتية أو الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، بما يضمن تقديم علاج متكامل لمرضى السرطان داخل الإقليم ويحد من تنقلهم إلى مدن أخرى.







































