عودة “الشطون” تبعث الحياة في ميناء الحسيمة

admin6 يوليو 2024آخر تحديث :
عودة “الشطون” تبعث الحياة في ميناء الحسيمة

شهدت أرصفة ميناء الحسيمة يوم الخميس 4 يوليوز الجاري ، تدفق كميات مهمة من الاسماك السطحية الصغيرة صنف الشطون، في مشهد أثار بهجة الفاعلين المهنيين، بالنظر لغياب هدا الصنف البحري عن المنطقة بكميات جيدة لمدة طويلة تحتسب بالسنوات .

وعاد  أحد مراكب الصيد الساحلي صنف السردين بهدا النوع من الأحياء البحرية، حتى أن هناك من المهنيين من وصف المشهد بالناذر تزامنا مع هجرة باقي اسطول الصيد الساحلي بسبب الهجمات المتكررة للدنفيل الاسود . حيث أفرغ مركب الصيد “معاشي”  قرابة 1000 صندوق من الشطون، الأمر الذي خلق حركية تجارية و مهنية مهمة، استحسنها مهني الصيد البحري العاملين بميناء الحسيمة. فيما أكدت المصادر أن الأحجام التجارية كانت جيدة ، فيما تم بيع الصندوق الواحد بنحو 210 درهما للصندوق.

وعلق الفاعل الجمعوي عادل الزناكي على المشهد في تدوينة على صفحته بالفيسبوك  بكثير من التفاءل ، مسجلا أن ما حققه مركب معاشي يعد رقما غير اعتيادي منذ أزيد من عقد من الزمن، حيث حقق المركب ما يقارب ألف صندوق من سمك الشطون أو ما يسمى محليا ببوقرونيس. حيث اشار المصدر الجمعوي أن هذا الخير من الأسماك، جاء مصادفة مع رغبة عودة بعض المراكب المحلية، التي هاجرت الميناء بالإكراه من سمك النيكرو، الذي أحدث أزمة إقتصادية اجتماعية شملت أكثر من قطاع بالمدينة.”
وناشد الفاعل المحلي أرباب المراكب  من أجل “العودة إلى ميناء الأم، كما نطالب المسؤولين على هذا القطاع التدخل العاجل لحلحلة المشكل القائم، لأجل إنتعاش قطاع الصيد البحري بالحسيمة”. داعيا الله في ختام تدوينته “أن يبارك في هذا الخير ، كما توجه بشكره للطاقم الذي أعاد كلمة (أنوريو) إلى المسامع من جديد،  ومعهم باقي المراكب الأخرى على  المجهودات الجبارة”.

إلى ذلك أفادت مصادر مهنية محلية في تصريحات متطابقة، أن ميناء الحسيمة اضحى يضم ثلاث مراكب للصيد الساحلي،  بعد أن هاجر باقي المراكب إلى موانئ آحرى بسبب الضغط المهني والخسائر المادية المتواصلة على مدى سنوات،  بسبب هجمات أسماك النيكرو على شباك الصيادين ، تنضاف اليها موجة ارتفاع اسعار مجموعة من المواد الاساسية، المؤتثة للرحلة البحرية خصوصا منها المحروقات. وأبانت المصادر في ذات الصدد ان المراكب الثلاث ظلت مرابطة بالميناء الأم ، على امل تحسن الوضعية و ايجاد حل من طرف الجهات المسؤولة .

وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة