تداولت عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة أخباراً وصفت بـ“المضللة”، تمس بمصداقية المؤسسة الجامعية، من خلال ربط إدارة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة بشجار وقع بين طالبين داخل محيط المؤسسة.
وبحسب مصادر موثوقة، فإن الواقعة تعود إلى خلاف شخصي نشب بين طالبين، يُرجّح أنه مرتبط بعلاقة غرامية مع إحدى الطالبات، قبل أن يتطور إلى شجار، دون أن تكون للإدارة أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بهذه الأحداث.
وأكدت المصادر ذاتها أن ما يتم تداوله من اتهامات أو تلميحات بضلوع مسؤولي المؤسسة في الواقعة لا أساس له من الصحة، مشددة على أن الحادث يندرج ضمن خلافات فردية معزولة لا تعكس طبيعة السير العادي للمؤسسة أو تدبيرها الإداري.
وفي السياق ذاته، باشرت السلطات المختصة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تحري الدقة وتفادي نشر الأخبار غير المؤكدة التي من شأنها الإضرار بسمعة المؤسسات التعليمية.








































