تحقق السلطات الفرنسية في عملية هروب مثيرة لسجين من أصول مغربية يُدعى إلياس خربوش، الملقب بـ”Ganito”، من سجن سجن فيلبينت بضواحي باريس. وقد تمكّن السجين، البالغ من العمر 20 عاماً، من مغادرة المؤسسة السجنية عبر البوابة الرئيسية دون استعمال العنف أو إطلاق النار.
ووفق ما أوردته الصحافة الفرنسية، أوقفت السلطات شخصين، أحدهما قاصر، يشتبه في تورطهما في التخطيط لعملية الهروب التي جرت يوم السبت الماضي. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن العملية اعتمدت على خدعة محكمة بدل القوة.
وتتمثل الخطة في وصول ثلاثة أشخاص متنكرين في زي ضباط شرطة إلى السجن، حيث قدموا وثائق تبدو رسمية تفيد بضرورة نقل السجين إلى الشرطة من أجل استجوابه. وقد تضمنت تلك الوثائق أمراً قضائياً مزوراً من قاضي تحقيق، ما جعل العملية تبدو قانونية في نظر إدارة السجن.
وبعد التحقق الشكلي من الوثائق، قامت إدارة السجن بإحضار السجين وتسليمه للضباط المفترضين وفق الإجراءات المعتادة، حيث غادر السجن مكبلاً بالأصفاد عبر البوابة الرئيسية دون إثارة أي شكوك.
ولم يُكتشف أمر الهروب إلا بعد يومين، حين تبيّن أن الوثائق المقدمة كانت مزورة بالكامل. ويُعرف خربوش لدى الشرطة بسجل إجرامي مرتبط بجرائم سرقة منظمة واقتحام منازل، كما ارتبط اسمه سابقاً بقضية سرقة منزل حارس مرمى جيانلويجي دوناروما لاعب باريس سان جيرمان.
خدعة محكمة تهز فرنسا.. سجين من أصول مغربية يهرب من الباب الرئيسي للسجن دون عنف








































