في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها مختلف مدن جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، عاد القلق ليفرض نفسه بشأن الوضعية التي يوجد عليها سد محمد ابن عبد الكريم الخطابي بجماعة بني بوعياش، بإقليم الحسيمة، في ظل ما يصفه متابعون وفعاليات مدنية بإهمال يطال محيطه الرئيسي.
وحسب معطيات متطابقة، فقد تحوّل محيط البوابات الرئيسية للسد إلى ما يشبه جزيرة ترابية، تغطيها الأوحال ونباتات وأشجار كثيفة، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على تدبير المياه الواردة إلى السد، حيث تتجه أغلب الكميات المستقبلة نحو الجهة الشرقية منه دون توزيع متوازن.
ويحذر فاعلون محليون من أن استمرار هذه الوضعية، خاصة مع توقع تساقطات مطرية خلال الفترة المقبلة، قد ينذر بمخاطر حقيقية، سواء على مستوى سلامة السد أو على المناطق المجاورة له، في حال عجز المنشأة عن التحكم في تدفق المياه بالشكل المطلوب.
وفي هذا السياق، طالبت عدة فعاليات الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتنقية محيطه الرئيسي، وإزالة الأوحال والأشجار التي تعيق عمل بواباته، مع القيام بعمليات صيانة استباقية، تحسبًا لأي طارئ قد تفرضه الظروف المناخية الاستثنائية.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تكرار سيناريوهات فيضانات القصر الكبير ما يستدعي، بحسب المتتبعين، تفعيل مقاربة وقائية تضمن سلامة المنشآت المائية وحماية الساكنة والممتلكات.







































