تمكنت اللجنة التقنية، مساء اليوم الأربعاء 4 مارس الجاري، من فتح أبواب سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، وذلك بعد سبع ساعات من التدخلات الميدانية المتواصلة التي باشرتها الفرق المختصة لمعالجة الإكراهات التقنية المرتبطة بتراكم الأتربة والرواسب.
وجاءت هذه العملية عقب تسجيل نسبة ملء بلغت حوالي 62 في المائة، ما استدعى اتخاذ إجراءات احترازية لتصريف جزء من المخزون المائي وضبط منسوب الحقينة، تفادياً لأي ضغط محتمل على المنشأة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن فتح جميع الأبواب سيمكن من تصريف كميات مهمة من المياه بشكل متحكم فيه، في إطار خطوة استباقية تحسباً لأي تقلبات جوية مرتقبة، وضماناً لاستمرار اشتغال السد في ظروف آمنة وتحت المراقبة التقنية الدائمة.







































