وجهت النائبة البرلمانية لطيفة أعبوث عن حزب الحركة الشعبية سؤالا كتابيا إلى وزير وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بشأن الإجراءات المزمع اتخاذها لدعم الفلاحين المتضررين من الفيضانات بإقليم الحسيمة، في ظل الأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة بعدد من الجماعات القروية.
وأوضحت البرلمانية أن عددا من الفلاحين بالإقليم تكبدوا خسائر متفاوتة نتيجة الفيضانات، خاصة ببعض المناطق التابعة لدائرتي كتامة و تاركيست، حيث أدت السيول إلى انقطاع عدد من المسالك والطرقات القروية، ما تسبب في عزلة بعض الدواوير وأثر سلبا على النشاط الفلاحي وسلاسل التموين.
وأضافت أعبوث أن الفلاحين يطرحون عددا من الإشكالات المرتبطة بضرورة دعم الزراعات الربيعية الملائمة لخصوصيات المنطقة، مع توفير البذور والأسمدة المناسبة، إلى جانب مواكبة مربي الماشية للحفاظ على القطيع وضمان استمرارية الإنتاج.
كما شددت النائبة البرلمانية على أهمية إشراك ممثلي الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة ضمن اللجان المحلية المكلفة بمعاينة الأضرار وتتبع التدخلات الميدانية، بما يضمن النجاعة والشفافية في توجيه الدعم للفلاحين المتضررين.
وفي هذا السياق، تساءلت أعبوث عن التدابير التي اتخذتها أو تعتزم الوزارة اتخاذها لدعم الفلاحين المتضررين من الفيضانات بإقليم الحسيمة، خاصة فيما يتعلق بفك العزلة عن الدواوير المتضررة، وبرنامج الوزارة لدعم الزراعات الربيعية وتوفير البذور والأسمدة الملائمة لطبيعة المنطقة، إضافة إلى الإجراءات المقررة لمواكبة مربي الماشية والحفاظ على القطيع وتعويض الخسائر المسجلة.







































