لفظ أستاذ للتعليم الإعدادي أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي محمد السادس بجماعة ايت يوسف وعلي بإقليم الحسيمة، بعد محاولته الانتحار بتناول مادة حارقة “ماء القاطع”.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالك، البالغ من العمر 42 سنة، كان يشتغل قيد حياته أستاذا بإعدادية سيدي عابد بالحسيمة، وقد جرى نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات في حالة حرجة، غير أن محاولات الطاقم الطبي لإنقاذه باءت بالفشل.
ولا تزال أسباب إقدام الأستاذ على هذا الفعل المأساوي غامضة إلى حدود الساعة، في حين فتحت السلطات الأمنية تحقيقاً للكشف عن الملابسات الحقيقية للحادث، الذي خلف صدمة كبيرة في صفوف الأسرة التعليمية.






































