أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة، أمس الاثنين، ثلاثة متهمين على خلفية تورطهم في تنظيم عمليات للهجرة غير النظامية انتهت بوفاة أحد الضحايا، وقضت في حق كل واحد منهم بعشر سنوات سجناً نافذاً.
وجاء هذا الحكم بعد متابعة المتهمين من طرف النيابة العامة المختصة، التي وجهت إليهم تهماً ثقيلة تتعلق بـ”تنظيم وتسهيل خروج أشخاص مغاربة من التراب الوطني بصفة غير قانونية، نتج عنها وفاة”، إلى جانب “جنحة النصب”.
وتعود تفاصيل القضية إلى تفكيك شبكة يُشتبه في نشاطها في استقطاب مرشحين للهجرة السرية، مقابل مبالغ مالية، قبل تنظيم رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر نحو الضفة الأوروبية، في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة، ما أسفر عن فاجعة إنسانية تمثلت في وفاة أحد المهاجرين.
وخلال أطوار المحاكمة، استعرضت الهيئة القضائية مختلف الأدلة والقرائن المرتبطة بالقضية، بما في ذلك تصريحات الضحايا والشهود، ومحاضر الضابطة القضائية، قبل أن تخلص إلى ثبوت الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المتهمين.







































